<?xml version="1.0" ?>
<TEI xmlns="http://www.tei-c.org/ns/1.0">
  <teiHeader>
    <fileDesc>
      <titleStmt>
        <title type="main" xml:lang="ar">نقش أبيات شعرية لسعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري</title>
        <title type="sub" xml:lang="ar">دراسة لغوية</title>
        <title type="main" xml:lang="en">Inscription of Poetic Verses by Saʻīd ibn ʻAbd al-Raḥmān ibn Ḥassān ibn Thābit al-Anṣārī</title>
        <title type="sub" xml:lang="en">A Linguistic Study</title>
        <author>
          <persName>Sultan ALOUFI</persName>
          <email>sultan.aloufi@iu.edu.sa</email>
          <affiliation>Islamic University of Madinah</affiliation>
        </author>
      </titleStmt>
      <publicationStmt>
        <publisher>Editorial</publisher>
        <date type="published" when="2026">2026</date>
        <availability>
          <licence>CC BY-NC</licence>
        </availability>
      </publicationStmt>
      <sourceDesc>
        <bibl>Documento original convertido de HTML</bibl>
      </sourceDesc>
    </fileDesc>
    <profileDesc>
      <langUsage>
        <language ident="ar">Árabe</language>
        <language ident="en">Inglés</language>
      </langUsage>
      <abstract>
        <p>Resumen del artículo [ver contenido completo en el documento]</p>
      </abstract>
    </profileDesc>
    <revisionDesc>
      <change when="2026-01-27">Conversión de HTML a TEI</change>
      <date type="received">27/05/2025</date>
      <date type="accepted">27/05/2025</date>
    </revisionDesc>
  </teiHeader>
  <text>
    <body>
      <div type="section">
        <p>Artículos</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">نقش
أبيات شعرية لسعيد
بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">دراسة
لغوية</p>
        <p>Inscription
of Poetic Verses by Saʻīd ibn ʻAbd al-Raḥmān</p>
        <p>ibn
Ḥassān ibn Thābit al-Anṣārī. A Linguistic Study</p>
        <p>Sultan
ALOUFI</p>
        <p>Islamic
University of Madinah</p>
        <p>sultan.aloufi@iu.edu.sa</p>
        <p>https://orcid.org/0009-0005-8607-6704</p>
        <p>Recibido:
27/05/2025 Aceptado:
24/07/2025</p>
      </div>
      <div type="abstract" xml:lang="ar">
        <head>الملخص: يتناول
هذا البحث وفق المنهج الوصفي نقشًا شعريًّا
يتضمن ثلاثة أبيات لسعيد بن عبدالرحمن
بن حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه،
كتب في منتصف القرن الثاني
بعد
الهجرة، على
صخرة في منطقة البيضاء بالقرب من المدينة
المنورة، وذلك بوصفه وصفا ماديا، وتحليله
تحليلا لغويا، يكشف عن محتواه، ويتناول
القضايا اللغوية الظاهرة في الكتابة
والنحو، ونتج عن ذلك الكشف عن الظواهر في
كتابة النقش التي كان لها ارتباط بعصر
كتابته، وهي مرحلة تطور الكتابة وانتشارها
في القرنين الأول والثاني الهجريين،
ومقارنة ذلك بما عاصر زمن النقش من كتابات،
ويمثلها رسم المصحف الشريف والنقوش
الإسلامية المبكرة، وكذلك تحليل الأساليب
النحويَّة المشكلة، وبيان الاحتمالات
فيها، واختيار الراجح منها، وفق ما يناسب
المعنى المقصود، وما يوافق القواعد
المقررة في علم النحو.</head>
        <p>Abstract: The
aim of this research is to conduct a descriptive analysis of an
Arabic poetic inscription that includes three verses that are
attributed to Saʻīd
ibn ʻAbd al-Raḥmān
ibn Ḥassān ibn Thābit al-Anṣārī, written in the middle of the
second century after
Hijrah on a rock in the al-Bayḍā` area near Medina. The content of
these verses has been described and the linguistic issues apparent in
the writing system and the grammar have been analyzed. The main
results revealed some phenomena in the writing system of the
inscription that were related to the era of its inscription, which is
the stage of the development of writing and its spread in the first
and second centuries after Hijrah. To get a deep analysis, the
results was compared with the writings that were contemporary with
the time of the inscription, represented by the scribing of the Holy
Qur’an and early Islamic inscriptions, as well as analyzing the
problematic issues in grammar, and choosing the most likely of them,
according to what suits the intended meaning, and what conforms to
the established rules in Arabic grammar.</p>
        <p>Resumen:
El
objetivo de esta investigación es realizar un análisis descriptivo
de una inscripción poética árabe que incluye tres versos
atribuidos a Saʻīd ibn ʻAbd al-Raḥmān ibn Ḥassān ibn Ṯābit
al-Anṣārī, escrita a mediados del siglo II de la hégira en una
roca de la zona de al-Bayḍā`, cerca de Medina. Se ha descrito el
contenido de estos versos y se han analizado las cuestiones
lingüísticas evidentes en el sistema de escritura y la gramática.
Los principales resultados revelaron algunos fenómenos en el sistema
de escritura de la inscripción relacionados con la época en que fue
realizada, es decir, la etapa de desarrollo de la escritura y su
difusión en los siglos I y II de la hégira. Para obtener un
análisis profundo, los resultados se compararon con escritos
contemporáneos a la época de la inscripción, representados por la
transcripción del Sagrado Corán y las primeras inscripciones
islámicas, además de analizar las cuestiones problemáticas en
gramática y elegir la más probable de ellas, según lo que se
ajusta al significado pretendido y lo que se conforma con las reglas
establecidas en la gramática árabe.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الكلمات
المفتاحية: النقوش
الإسلامية المبكرة.
الكتابة
العربية.
نقوش
المدينة.
الخط
المدني.
شعر
سعيد بن عبدالرحمن الأنصاري.</p>
      </div>
      <div type="keywords" xml:lang="en">
        <p>Keywords: Early
Islamic Inscriptions. Arabic Script. Medina Inscriptions. Madinah
Script. Poetry of Saʻīd ibn ʻAbd al-Raḥmān
al-Anṣārī.</p>
        <p>Palabras
clave: Inscripciones
islámicas tempranas. Escritura árabe. Inscripciones de Medina.
Escritura de Medina. Poesía de Saʻīd ibn ʻAbd al-Raḥmān
al-Anṣārī.</p>
        <p>Cómo
citar: ALOUFI,
Sultan. “Naqš abyāt ši‘riyya li-Sa‘īd ibn ʻAbd al-Raḥmān
ibn Ḥassān ibn Thābit al-Anṣārī. Dirāsa lugawiyya”.
Miscelánea
de Estudios Árabes y Hebraicos. Sección Árabe-Islam,
75
(2026), pp.
187-206. DOI: 10.30827/meaharabe.v75.33966</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">تعتبر
نقوش المدينة المنوَّرة من الإرث الثقافي
والمادي المتميز في الجزيرة العربية؛
نظرا لقيمتها التاريخية والاجتماعية،
إضافة إلى المحتوى الثقافي المتميز لكثير
منها.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ومن
النقوش المتميزة في المدينة المنورة نقش
يحتوي على ثلاثة أبيات، وقفت عليه مع نقوش
حوله عام (2006)
في
موقعه[1]،
فقرأته ووثقته، وبحثت عنه في المصادر
ووجدت أنه لسعيد بن حسان الأنصاري، كما
ذكر اليزيدي في أماليه[2]،
وسجلت بعض الملحوظات حول النقش على أمل
دراسته في بحث مستقل، واليوم أعود إليه
بعد أكثر من عشرين عاما، وشدني لذلك محتواه
المتميز، فهو أطول نقش شعري وقفت عليه
حتى الآن، وفيه قضايا تستحق الدراسة
والتوضيح.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وفي
أثناء هذه المدة نشر النقش الأستاذ محمد
بن عبدالله المغذوي في حسابه (نوادر
النقوش والآثار)،
وذكر أنه من شعر عبدالرحمن بن حسان بن
ثابت الأنصاري[3]،
وأورده الدكتور راشد بن مبارك الرشود في
كتاب عن عبدالرحمن بن حسان حياته وشعره،
وتحدث عن توثيق تلك الأبيات، وأشار إلى
النقش الذي نشره الأستاذ محمد المغذوي،
معلقا على النقش وكتابته، حيث قال:&quot;وفي
نقش صخري قديم ـــاكتشفه الأستاذ محمد
بن عبدالله المغذوي في منتزه البيضاء
شمال المدينة المنورة في الثالث من شهر
أغسطس 2017م،
الموافق للعاشر من شهر ذي القعدة 1438هـ،
وتفضل مشكورا بتزويدي بصورة له، والنقش
مكتوب بخط مدني غير منقوط من القرن الثاني
الهجري ــــ وردت فيه الثلاثة الأبيات
الأولى غير منسوبة، وفيها (مصتنيص)
بدلا
من (مستنيص)،
و(الولايت)
بدلا
من (الويلات)،
ويبدو أنه خطأ كتابي غير متعمد من الناقش،
و(تصتنيص)
بدلا
من (تستنيص)،
ورواية صدر البيت الثاني وردت على النَّحو
التَّالي:
(يمر
الدهر تكدح كل يوم)،
و(عصائبا)
بدلا
من (رعابلا)،
و(شيئًا)
هكذا
بالنصب، وهو خطأ نحوي، والصحيح بالرفع،
بدلا من (رزق)&quot; [4].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وعلى
الرغم من أهمية ما تفضل به الدكور راشد
الرشود، وجهد الأستاذ محمد المغذوي،
وتعليقات محققي الكتب التي وردت فيها
الأبيات، وتميز ما ذكروه، فما زالت في
النقش قضايا لغوية أرى ضرورة الحديث عنها،
وإضافات إلى ما أشار إليه الدكتور راشد
الرشود مما يحتاج إلى عمق في التحليل
والتوجيه، ومثل هذه النقوش المتميزة
تستحق الحديث عنها من جوانب وتخصصات عدة،
من الناحية الأدبية أو اللغوية، وكذلك
الاجتماعية أو التاريخية، وتناولها من
جهات متعددة أراه من جهود خدمة هذا التراث
الذي نفخر به، وفي هذا السياق جاء هذا
البحث، وكانت أهدافه محددة فيما يلي:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">1ـ
التدليل على ما يرجح نسبة الأبيات إلى
سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت
الأنصاري، حيث تنسب الأبيات إلى عبدالرحمن
بن حسان، ومنهم من ينسبها إلى سعيد بن
حسان، فيجعله من أبناء حسَّان بن ثابت
وليس من أحفاده، وقد تم بيان الراجح في
ذلك بالأدلة القاطعة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">2ـ
الحديث بالتفصيل عن الظواهر الكتابية في
النقش، وبيان أسبابها، وربط ذلك بثقافة
ذلك العصر، وما تميز به من ظواهر في
الكتابة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">3ـ
مقارنة ما ورد في كتابة النقش مع ما ورد
في رسم المصحف الشريف، وكذلك ما ورد في
النقوش التي تم توثيقها، فهما أدق ما يبين
من خلاله اصطلاحات الكتابة في ذلك الزمن،
وكذلك تحديد زمنه بدقة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">4ـ
مناقشة القضايا النحوية البارزة في النقش،
وبيان الاحتمالات المناسبة لها، وسبرها
وترجيح الأصوب منها.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">5ـ
إبراز مزايا الكتابة والأساليب اللغوية
في المدينة بشكل خاص والحجاز بشكل عام في
على ضوء نص شعري كتب في تلك البيئة المتميزة
لغويًّا ومكانيًّا.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">6ـ
طرح القضايا التي يثيرها ما ورد في هذه
الأبيات، في النقش، أو ما ورد في المصادر.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">7ـ
تقديم نموذج لدراسة النقوش لغويًّا، وهذا
ما أشرت إليه فيما تقدم، من ضرورة تضافر
الجهود بين أصحاب التخصصات المختلفة
لنخرج بدراسات متكاملة في دراسة هذا الإرث
العظيم من آثارنا المتميزة، فكل يتناولها
من جهتة التي يعنى بها.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">واعتمدت
في تناول قضايا البحث على المنهج الوصفي،
وذلك بغرض وصف وتحليل الظواهر الكتابية
والإملائية والنحوية واللغوية، مع مقارنة
تلك القضايا بما في مصادرنا في الكتابة
والقواعد النحوية، ومقارنة قضايا الكتابة
في النقش برسم المصحف الشريف، الذي هو
نتاج المدرسة والبيئة التي كان فيها
الشاعر والكاتب والناقش، مع مقارنة أيضا
بالنقوش المعاصرة للنقش في تلك المدة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">بدأ
البحث بنبذه عن النقش
وبيان
لمحتواه، والحديث عن توثيق الأبيات إلى
قائلها، وكذلك وصفه وصفا فنيًّا، ببيان
حجمه وسماته الشكلية، ثم قمت بدراسة قضايا
الكتابة والرسم ومناقشتها، وهي سبع قضايا
تم تناولها، ثم القضايا النحوية، وكانت
ثلاث قضايا، ثم وضعت خاتمة للبحث عرضت
فيها أبرز نتائجه.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ونظرا
لاستعراض عدد من النقوش للمقارنة في بعض
القضايا التي عرضت لها فقد حرصت على وضع
صورة للنقش الذي يرد للمقارنة، أو صورة
للكلمة محل النظر، وأحيل إلى مكان نشره
إن كان منشورا، أو إلى موقعه إن كان من
النقوش التي وقفت عليها في مواقعها في
المدينة المنورة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">أولا:
نبذه
عن النَّقش وبيان لمحتواه</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">النقش
يقع في منطقة البيضاء، التي تتميز بطبيعة
جميلة تميزها الجبال الشاهقة والطبيعة
الخلابة، وهي المنتزه البري لأهل المدينة
اليوم، وبها تمر طرق القوافل، المتجهة
شمالا، وكانت أيضا متبدى لأهل المدينة
منذ القدم؛ يدل على ذلك النقوش التي توجد
بها في كثير من شعابها وجبالها.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">يتضمن
النقش ثلاثة أبيات لسعيد بن عبد الرحمن
بن حسان بن ثابت الأنصاري، وأوردها الدكتور
راشد الرشود ضمن شعر عبدالرحمن بن حسان
بن ثابت الأنصاري، مع تنبيهه على نسبتها
إلى ابنه سعيد، وبيانه لتداخل ما نسب إلى
الأب أو إلى الابن، واختلاف الروايات[5]،
وأرجِّح نسبتها كاملة لأحدهما، والأرجح
أنها لسعيد، وهو ما نقله اليزيدي، وهو
اللغوي المشهور من تلاميذ الخليل، ومعاصر
لسيبويه، حيث رواها بسند متصل يقول فيه:&quot;
وأنشدني
عمي الفضل قال أنشدني مصعب بن عبدالله
الزبيري، لسعيد بن حسان الأنصاري ...&quot; [6]،
وهذا سند عالٍ وقوي أراه فيصلا في هذه
القضية، وينتهي السند إلى مصعب الزبيري،
وهو من مشاهير أهل الحجاز، له ولأولاده
ولآل الزبير رضي الله عنه بشكل عام كثير
من النقوش حول المدينة، وهو يروي عن شاعر
حجازي، فقوله مقدم في ذلك، ولكن ورد خطأ
عند اليزيدي في اسم الشاعر حيث ذكر أنه
سعيد بن حسان الأنصاري، وهو خطأ بيِّن،
فلم يعرف لحسان ابن اسمه سعيد، وابنه
الوحيد كما ذكرت المصادر عبدالرحمن، وأمه
سيرين أخت أم المؤمنين مارية القبطية رضي
الله عنهم أجمعين، وبه كان يكنى، ويكنى
بأبي الوليد، وبأبي الحسام أيضا[7]،
والمشهور ذكر سعيد ابنا لعبدالرحمن بن
حسان[8]،
والخطأ قد يكون من النساخ في أغلب الأحوال،
والله أعلم.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وسعيد
بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت تابعي ثقة،
روى عن أبيه وعن عبدالله بن الزبير، وابن
عمر رضي الله عنهم، ولم تحدد سنة ولادته
أو وفاته، لكنه ممن عاش في القرن الثاني
الهجري حتما؛ حيث توفي أبوه عبدالرحمن
بن حسان سنة 104هـ،
فولادته في أواخر القرن الأول الهجري أو
أوائل الثاني[9]،
وكل ذلك يعني أن النقش من نقوش منتصف القرن
الثاني الهجري، كما ستؤكده مظاهر الكتابة
فيما سيأتي.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">يتكون
النقش من سبعة أسطر، كتبت على صخرة مستطيلة،
ارتفاعها 60
سم،
وعرضها 95
سم،
وجاء النقش في حجم:
30 سم
في 60
سم،
وأخذ معظم مساحة الصخرة التي كتب عليها،
والتي تضمنت نقشا آخر في طرفها الأيمن،
وهذه صورة النقش:</p>
        <figure n="1">
          <graphic url="figure1.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
1:
صورة
نقش الدراسة</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ومحتواه
كما كتب في النقش يوضحه الجدول التالي:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">السطر</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">صورته</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">محتواه</p>
        <figure n="2">
          <graphic url="figure2.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ألا
				يامصتنيص ا</p>
        <figure n="3">
          <graphic url="figure3.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">لعيس
				كرَّا (كدًّا)
				لك
				الولايت</p>
        <figure n="4">
          <graphic url="figure4.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ماذا
				تصتنيص يمر الدهر تكدح</p>
        <figure n="5">
          <graphic url="figure5.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">كل
				يوم يطير عصائبا عنك</p>
        <figure n="6">
          <graphic url="figure6.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">القميص
				فمالك غير ما قد</p>
        <figure n="7">
          <graphic url="figure7.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">خط
				شيا ولو كثر التقلب والشخو</p>
        <figure n="8">
          <graphic url="figure8.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الجدول
1:
قراءة
للنقش وفق ما ورد في كتابته</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وكتابه
محتواه وفق قواعد كتابة الشعر والإملاء
كما يلي:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ألا
يا مستنيصَ العيسِ كدًّا            
لك
الويلاتُ ماذا تستنيصُ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">يمرُّ
الدَّهرُ تكدحُ كلَّ يومٍ…………
يطيرُ
عصائبًا عنك القميصُ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فمالك
غير ما قد خُطَّ شيءٌ………
ولو
كثُرَ التَّقلبُ والشُّخوصُ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">والأبيات
في الحث على عدم الشَّره في طلب الرزق وذم
الحرص، ولذلك أوردها البحتري في الباب
السابع والسبعين:
&quot;فيما
قيل في الحرص والشَّره وذمِّهما&quot;[10]،
فالشاعر يذم الحرص والشَّره في طلب الدنيا،
والذي يؤدي إلى الغفلة عن سرعة مرور الأيام
وتصرمها، والمرء منشغل بمشاغل الحياة،
حريص عليها، والتي عبر الشاعر عنها بأشهر
ما يعنى به في ذلك العصر، وهو سوق الإبل
إلى مراعيها ورعايتها طلبا لتنميتها
وتكثيرها، ويبين الشاعر أنه مهما فعلت
من عمل، وبذلت من جهد فلن تنال غير ما كتبه
الله تعالى لك من رزق.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ولا
أريد أن أقف مع كلمات الأبيات كلها من حيث
المعنى اللغوي؛ نظرا لوضوح مافيها، وأكتفي
بالتعليق على كلمتين، لحاجتهما إلى
التوضيح، ولوجود إضافات متممة لجهود من
سبقني، وذلك كما يلي:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">1ـ
مستنيص، وتستنيص:
ذكر
محقق حماسة البحتري والدكتور راشد الرشود
أن معنى استناصه:
هيأه
للحركة، واستخفه، واستناص الفرس تحرك
للجري، وأضيف بأنه بناء على ذلك فإن
(مستنيص)
اسم
فاعل على وزن:
(مُسْتَفْعِل)
منه،
و(تَسْتَنِيصُ)
فِعْل
منه على وزن (تسْتَفْعِلُ)،
ومن ذلك قولهم:
يستنيص
الفرس، بمعنى يهيئه للحركة عند الكبح
والتحريك، أصل ذلك كله من (النَّوص)،
وهو التهيُّؤ للحركة، وعلى كل تلك المعاني
فالعيس وهي الإبل هي المستناصة، أي تُحرَّك
للسوق والرعي، كما أن الاستناصة في الخيل
التحريك للجري.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ومما
ذكر في الاستناصة والنوص أنها بمعنى شموخ
الفرس برأسه عند التحريك والكبح، وبناء
على ذلك فإن العيس أيضا هي المستناصة،
حيث يطلب منها ذلك وتُحَثُّ عليه، وبين
المعنيين ترابط لأن هذا من نتاج الاستناصة،
أي طلب التحريك، وهو المعنى الأول، فمن
لوازم ذلك رفع الدابة رأسها عند ذلك.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وورد
أن (النوص)
بمعنى
الطلب، ومنه:
نُصتُ
الشيء أنوصه نوصا أي:
طلبته
لأدركه، وعلى هذا فإن (مستنيص)
بمعنى
الطالب، و(تستنيص)
بمعنى
تطلب، والعيس على هذا تكون مستناصة بمعنى
مطلوبة، وهذا تحتمله الأبيات هنا، والمعنى
ياطالب العيس، والإبل، ومهتَّما بها،
ماذا تطلب.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">والمعاني
كلها تدور حول الحركة والتحرك، وهو المعنى
العام لمادة (نوص) [11].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">2ـ
كدًّا:
ذكر
الدكتور راشد الرشود أن معنى (كدَّا):
تعبا
وإرهاقا، وأضيف بأن (الكد)
هو
الاجتهاد والشدة في العمل وطلب الرزق[12].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وهذا
هو اللفظ الوراد في رواية الأبيات من
المصادر الأدبية، كما ذكر الدكتور راشد
الرشود،
ولكني قرأتها عند الوقوف على النقش:
(كرا)
بالراء،
ومما ورد في الرسم فهي قراءة محتملة، لأن
الرسم إلى الراء أقرب منه إلى الدال،
ويتضح ذلك بمقارنة الرسم الوارد في هذه
الكلمة بالكلمات التي ورد فيها حرف الدال
ومثلها الذال أو الراء، كما في الجدول
التالي:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الحرف</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الكلمات
			التي ورد فيها</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">كلمة
			(كدا)
			أو
			(كرا)؟</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الراء</p>
        <figure n="9">
          <graphic url="figure9.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">(يمر)</p>
        <figure n="10">
          <graphic url="figure10.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">(الدهر)</p>
        <figure n="11">
          <graphic url="figure11.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">(غير)</p>
        <figure n="12">
          <graphic url="figure12.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">(كثر)</p>
        <figure n="13">
          <graphic url="figure13.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الدال</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">أو
			الذال</p>
        <figure n="14">
          <graphic url="figure14.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">(ماذا)</p>
        <figure n="15">
          <graphic url="figure15.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">(الدهر)</p>
        <figure n="16">
          <graphic url="figure16.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">(تكدح)</p>
        <figure n="17">
          <graphic url="figure17.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">(قد)</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الجدول
2:
مقارنة
رسم حرف الراء والدال والذال في نقش
الدراسة</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فيلحظ
أن الناقش يمد (الدال)
أو
(الذال)
مدا
على خط مستقيم لا تنزل عنه في الرسم،
وهو
المشهور في رسمها وفق الخط الحجازي المحقق،
بينما لا نجد ذلك في (الراء)،
فهي غير ممدودة، وفيها نزول عن السطر،
والكلمة التي نتحدث عنها أقرب لذلك، ومما
يسهل الأمر أن كلا المعنيين محتمل، فمعنى
الكر مناسب للأبيات، وذلك أن الكر الرجوع
على الشيء، ومنه التكرار[13]،
وهذا ما يقصد ذمَّه الشاعر من المبالغة
والتكرار والحرص في طلب الرزق، وهو قريب
من معنى الكد السابق.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ثانيا:
قضايا
الكتابة والرسم</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">1ـ
نمط الكتابة العام</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">تميَّز
النقش بمظاهر الكتابة العامة المعبِّرة
عن عصره، فحياة الشاعر كما عرفنا امتدت
من بداية القرن الثاني إلى منتصفه، وكذلك
النقش يبدو أنه معاصر له، تؤكد ذلك مظاهر
كتابته وسماتها، حيث كتب بالخط الحجازي
المحقق، ويسمى (اليابس)،
والذي تكتب فيه الحروف بزوايا قائمة
وامتداد متسق، وتكتب فيه الكلمة على خط
مستقيم ترتفع فيه الأحرف وتنزل بمقدار
مناسب، حسب طبيعة الحرف ورسمه[14]،
وهو الشائع في كتابة النقوش من نهاية
القرن الأول الهجري واستمر حتى القرن
الثالث، على خلاف الخط الحجازي المرسل،
ويسمى (اللين)،
والذي تغيب فيه تلك السمات.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وجاءت
الأبيات متداخلة في رسمها، ولم تكتب على
ما نعرفه في كتابة الأبيات اليوم، من
مراعاة الأشطر والأبيات وتنسيقها وفق
النمط العمودي للشعر العربي.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">كذلك
يلحظ في السمات العامة كتابة الأسطر غير
متوازنة في محتواها، وهذه سمة بارزة في
النقوش الصخرية بشكل عام، ويعود ذلك إلى
طبيعة الصخرة التي يكتب عليها النقش،
والمساحة المتاحة للكاتب، وفي نقشنا هذا
تتفاوت عدد كلمات الأسطر من حرف واحد،
وكلمتين إلى ست كلمات في السطر الواحد.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">كذلك
يلحظ تجزئة الكلمة الواحدة بين سطرين في
بعض الكلمات، فتجد بعض حروفها في سطر،
وبقية الأحرف في السطر التالي، وتلك من
سمات الكتابة في ذلك العصر، وتظهر في
النقوش وفي المصاحف أيضا والوثائق
المتنوعة، واستمرت حتى القرن الثالث
الهجري في الحجاز.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وبمقارنة
النقش مع أحد أبرز النقوش في المنطقة،
وهو نقش عامر بن محمد، وهو نقش مؤرخ بعام
165هـ[15]،
نجد التطابق في خصائص الكتابة والرسم،
ويظهر الجدول التالي نتيجة تلك المقارنة:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">نقش
			عامر بن محمد 165هـ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">نقش
			الدراسة</p>
        <figure n="18">
          <graphic url="figure18.png"/>
        </figure>
        <figure n="19">
          <graphic url="figure19.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الجدول
3:
مقارنة
نقش الدراسة بنقش مؤرخ بسنة 165هـ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ويظهر
التطابق في خصائص الكتابة والرسم عند
تأمل كتابة الحروف والكلمات ومقارنتها
في النقشين، ومن أبرز ذلك:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">أـ
كتابة الميم المتوسطة نصف دائرة، والميم
المتصدرة مستديرة، وهو ما يظهره الجدول
التالي:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الميم
			متوسطة ومتصدرة في نقش عامر بن محمد
			165هـ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الميم
			متوسطة ومتصدرة في نقش الدراسة</p>
        <figure n="20">
          <graphic url="figure20.png"/>
        </figure>
        <figure n="21">
          <graphic url="figure21.png"/>
        </figure>
        <figure n="22">
          <graphic url="figure22.png"/>
        </figure>
        <figure n="23">
          <graphic url="figure23.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الجدول
4:
مقارنة
رسم الميم في نقش الدراسة بنقش مؤرخ بسنة
165هـ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ب
ـ تطابق خصائص رسم العين، والصاد، والدال،
والسين، والواو، والحاء والخاء، وغير
ذلك من الحروف كما هو ظاهر، وهذا توضيح
لبعضها في الجدول التالي:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">العين
			والصاد في نقش عامر بن محمد 165هـ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">العين
			والصاد في نقش الدراسة</p>
        <figure n="24">
          <graphic url="figure24.png"/>
        </figure>
        <figure n="25">
          <graphic url="figure25.png"/>
        </figure>
        <figure n="26">
          <graphic url="figure26.png"/>
        </figure>
        <figure n="27">
          <graphic url="figure27.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الجدول
5:
مقارنة
رسم العين والصاد في نقش الدراسة بنقش
مؤرخ بسنة 165هـ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ج
ـ تطابق رسم بعض الكلمات المتشابهة مثل
(ألا)
و(إلا)،
وهما حرفان متماثلان في الكتابة، وإن
اختلفا في المعنى، وهذا جدول يوضح ذلك
التطابق:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">(إلا)
			في
			نقش عامر بن محمد 165هـ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">(ألا)
			في
			نقش الدراسة</p>
        <figure n="28">
          <graphic url="figure28.png"/>
        </figure>
        <figure n="29">
          <graphic url="figure29.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الجدول
6:
مقارنة
كتابة بعض كلمات نقش الدراسة بنقش مؤرخ
بسنة 165هـ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وكل
ذلك يدل على أن زمن النقش هو منتصف القرن
الثاني الهجري، وهو زمن حياة الشاعر.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">2
ـ
خلو النقش من النقط</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">يخلو
النقش
من النقط في جميع حروفه، وهذا هو الغالب
في نقوش القرنين الأول والثاني الهجريين،
ومجيء النقط في النقوش جاء على منهجين،
الأول:
النقط
الجزئي لبعض حروف الكلمة، وهذا بدأ مبكرا
منذ نهاية الربع الأول من القرن الأول
الهجري، وهو تاريخ أقدم نقش منقوط في
الحجاز[16]،
وهذه صورته:</p>
        <figure n="30">
          <graphic url="figure30.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
2:
صورة
نقش زهير المؤرخ بسنة 24هـ</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">واستمر
حتى رأيناه في نقوش منتصف القرن الرابع
الهجري[17].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">والثاني:
النقط
الكامل وفق القواعد المعروفة اليوم فهو
مما وضعه نصر بن عاصم الليثي ويحيى بن
يعمر العدواني، في أواخر القرن الأول
الهجري، وقد ظهر في النقوش من وسط القرن
الثاني الهجري في نقوش قليلة، ومنها نقش
قسيم الفزاري[18]،
وهذه صورته:</p>
        <figure n="31">
          <graphic url="figure31.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
3:
صورة
نقش منقوط في القرن الثاني الهجري</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">والنقط
بنوعيه قليل في النقوش بشكل عام، فأكثر
النقوش إلى نهاية القرن الثاني الهجري
غير منقوطة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وكل
ذلك يدل على أن تاريخ نقش هذه الأبيات هو
منتصف القرن الثاني الهجري، ولا يتجاوز
القرن الثاني على أبعد احتمال، مع احتمال
أن يكون بخط الشاعر نفسه، ويرجح ذلك أنا
نجد لآل حسان بن ثابت نقوشا حول المدينة،
ومنها نقش وقفت عليه لعبدالرحمن بن حسان
بن ثابت رضي الله عنه، والد صاحب هذه
الأبيات[19]،
والكتابة مظهر ثقافي تتميز به بعض الأسر
وتتوارثه، وكذلك كتابة النقوش، ومن يطالع
النقوش في ذلك العصر يدرك ذلك.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">3ـ
الخطأ في الكتابة</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">أ
ـ لفظة (الويلات)،
حيث رسمت (الولايت)،
وهو خطأ في الرسم</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">والخطأ
وقع بتأخير (الياء)
وتقديم
(لا)
عليها،
ويقع مثل ذلك في نقوش تلك المرحلة، وإن
كان نادرا، ويعود إلى عدة عوامل، من أبرزها
قدرات الكاتب ومدى إتقانه، فقد يخطئ
ويصيب، وهذا أمر طبيعي في الكتابة على مر
العصور.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ويمكن
أن يقال أيضا:
إن
تلك النقوش تمثل المرحلة الأولى من انتشار
الكتابة العربية، قبل أن تنتشر وتستقر
قواعدها، لذلك يكثر الاجتهاد في رسم كلمات
تكتب لأول مرة في تاريخ اللغة في ذلك
الزمن، وذلك لندرتها، فيجتهد الكاتب في
رسمها ويقع الاختلاف نظرا لعدم وجود قواعد
مقررة تعلمها الكاتب وسار عليها.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وهذا
من أبرز مظاهر مرحلة انتشار الكتابة بعد
الإسلام، وهي كتابة ألفاظ اللغة النادرة
الاستعمال، على خلاف نقوش وكتابات ما قبل
الانتشار، فهي كتابات
محدودة،
وألفاظها متداولة، يغلب عليها التعريف
بالأعلام، بينما تمثل مرحلة انتشار
الكتابة بعد الإسلام التوسع في كتابة
النصوص اللغوية، بدءا من القرآن الكريم
وانتهاء بالنصوص الشعرية، ومن الطبيعي
أن نجد الخطأ أو التباين في رسم بعض
الكلمات، فهي مرحلة البداية قبل وضع
القواعد وتعليمها وتعلمها وإتقانها.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وهذا
التباين يظهر بشكل أبرز فيما نراه من
الاختلاف في رسم حرف في موقعة، مثل التاء
المربوطة التي ترسم مفتوحة أحيانا في
موضعها من الكلمة، والألف المقصورة التي
تكتب ألفا في كثير من المواضع التي اصطلح
بعد هذا العصر على أنها ترسم على صورة
الياء، والذي وقع في هذه الكلمة تقديم
حرف وتأخير آخر، وهذا نادر الوقوع.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ونظير
ما وقع من خطأ في هذا النقش ما ورد في نقش
عثمان بن وهران من الخطأ في كتابة
كلمة:(ممنوعة) [20]،
من الآية الكريمة، {لا
مقطوعة ولا ممنوعة}(الواقعة/33)،
حيث كتبها كالتالي:</p>
        <figure n="32">
          <graphic url="figure32.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
4:
مثال
للخطأ الإملائي في النقوش</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فالخطأ
هنا وقع سهوا من الكاتب في نص قرآني كريم،
كتب في المصاحف، ورآه الناقش حتما، ووقع
الخطأ بتقديم (العين)
وتأخير
حرف (الواو)
وتكرار
(الهاء)،
وهذا يرجح التعليل بأن ذلك يعود إلى قدرات
الكتاب ومدى إتقانهم.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">4ـ
مراعاة الإبدال الصوتي العارض في كتابة
السين صادا في لفظتي:
(يامستنيص)
و(تستنيص)،
حيث رسمتا هكذا:
(يمصتنيص)،
و(تصتنيص)،
كما نبه على ذلك الدكتور راشد فيما سبق.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">والرسم
بالصاد علته موافقة المنطوق، حيث تبدل
السين صادا في نطق مثل هذا النحو مراعاة
للتجانس الصوتي في الكلمة، وكراهية
الاستفال قبل الإصعاد بالحرف المستعلي.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ومراعاة
هذا الإبدال الصوتي في النطق عند الكتابة
من المظاهر في تلك المرحلة، حيث تكتب
السين المبدلة في مثل هذه المواضع صادا،
وهو الوارد في رسم المصحف الشريف، حيث
رسمت السين صادا مع حروف الاستعلاء في
بعض الكلمات، ومن ذلك:
(الصراط)،
و(بصطة)،
و (مصيطر)،
وكتبت على الأصل في بعض الكلمات، ومن ذلك:
(سلطان) [21].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ويؤكد
رسم المصحف ومثل هذه النقوش أن هذه الظاهرة
في الكتابة من مزايا ذلك العصر، عصر
الكتابة الإسلامية المبكر، وهي ظاهرة
غير مطردة في جميع نظائرها، بل هي في كلمات
مختارة، وهي مما اختفى في قواعد الإملاء
القياسي بعد ذلك.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">5ـ
كتابة (شيء)
هكذا:
(شيا)،
والحديث عن هذا الخطأ مرتبط بالجانب
النحوي، وسيأتي الحديث عن ذلك في موضعه،
لكن وجه الخطأ إما أن يكون بالرمز للهمزة
بصورة الألف في هذه الكلمة، وهو أمر لم
يعرف في هذه الكلمة، أو أن يكون الخطأ في
حذف رمز الهمزة، وهو الياء غير المنقوطة
(النبرة)،
هكذا:
(شيئا)
بدون
رمز الهمزة وهو العين البتراء، وتكون
الألف علامة لتنوين النصب الذي ظهر في
بعض كلمات النقش.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">6ـ
الاختصار في الكتابة:
وورد
ذلك في كلمة:
(يا
مستنيص)
كتبت
(يمصتنيص)،
بحذف ألف (يا)
النداء
اختصارا في الكتابة، وهذا هو المستعمل
في الكتابة في تلك المرحلة المبكرة، ويمثل
ذلك رسم المصحف، ونقوش ذلك العصر، ففي
رسم المصحف حذفت الألف من (ياء)
النداء
حيثما وقعت، كما في نحو قوله تعالى:{يأيها}،
التي وردت في مئة وخمسين موقعا، و{يداؤد}،
وماكان على هذا النحو[22].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وفي
النقوش كان المنهج السائد هو حذفها، ومن
أمثلة ذلك نقش هارون بن موسى وفيه:&quot;يعالم
خفيتي ...&quot; [23]،
بحذف الألف وهذه صورة ماكتب:</p>
        <figure n="33">
          <graphic url="figure33.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
5:
الاختصار
في كتابة النقوش</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وكذلك
نقش عبدالرحمن بن عبدالرحيم[24]،
وفيه كتب:
(ياعظيم)
هكذا:</p>
        <figure n="34">
          <graphic url="figure34.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
6:
الاختصار
في كتابة النقوش</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وغير
ذلك من النقوش.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وإثبات
الألف في حرف النداء لم أقف عليه إلا في
نقش واحد، وهو نقش الفاروق بن زيد العمري،
حيث أثبتها في أكثر من موضع، وفيه يقول:&quot;يا
الله يا سامع كل صوت ويا جامع كل فوت ويا
محيي كل نفس بعد الموت اغفر للفاروق بن
زيد العمري&quot;[25] ،
وهذه صورة النقش:</p>
        <figure n="35">
          <graphic url="figure35.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
7:
الإتمام
في كتابة حرف النداء في النقوش</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وموافقة
نقش الأبيات لما سائد في تلك المرحلة يدل
على قدمه.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">7ـ
إثبات ألف التنوين في المنون المنصوب:
وهذا
نادر في النقوش، إذا يكثر فيها عدم إثبات
ألف المنصوب، ومن أمثلة ذلك ما ورد في نقش
عامر بن محمد[26]،
وفيه:&quot;...
وأن
محمد رسول الله&quot;،
وهذه صورة جزء من النقش:</p>
        <figure n="36">
          <graphic url="figure36.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
8:
حذف
تنوين النصب في كتابة النقوش</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ونقش
معن بن الوليد، وفيه يقول:&quot;آمن
معن ابن الوليد بالله وكفر بالطغوت وهو
يسأل الله زكاة في سبيله (مقبل)
غير
مدبر (ناصر)
غير
خاذل&quot;،
فكتب (مقبلا)
و(ناصرا)
بدون
تنوين[27].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وتلك
سمة في الخط المدني، تظهر في كتابات
القرنين الأول الثاني، وهي من آثار الكتابة
النَّبطيَّة التي تطورت عنها الكتابة
العربية في مكة والمدينة والحجاز بشكل
عام.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وورد
إثبات الألف في المنون المنصوب في بعض
النقوش، ومن ذلك نقش عتيق بن محمد وفيه:&quot;...
وأن
محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم&quot;[28]،
وهذه صورة ما كتب:</p>
        <figure n="37">
          <graphic url="figure37.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
9:
إثبات
تنوين النصب في كتابة النقوش</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وفي
النقش الذي ندرسه وهو نقش الأبيات ثبتت
في:
(كرا)
أو
(كدا)،
و(عصائبا)،
ويحتمل ذلك في (شيأ)
كما
سيأتي.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ثالثا:
قضايا
نحوية</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">1ـ
في قوله:
&quot;فمالكَ
غير ما قد خُطَّ شيئا&quot;،
كتبت كلمة (شيء)
هكذا:
(شيا).</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وهي
بين احتمالين، الأول:
أن
تكون الألف رمزا للهمزة، ولا يوجد ما يدل
على حركة آخر الكلمة، فيحتمل الرفع وهو
الأنسب هنا نحويا كما سيأتي.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">والاحتمال
الثاني:
أن
تكون الألف علامة لتنوين النصب، والنَّصب
بين أمرين:
أن
يكون له وجه يحمل عليه، أو أنَّه خطأ من
الناقش؟</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وعلى
كلا الأمرين في الاحتمال الثاني فإن
الناقش أهمل رسم صورة الهمزة، والتي يجب
أن تكون ياء قبل ألف النصب فتكون (شيئا)
على
صورة الياء بدون وضع رمز الهمزة وهو رأس
العين البتراء، فهو اصطلاح متأخر كما هو
معلوم.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وقد
يقال في تأكيد الاحتمال الثاني أن الكاتب
أثبت الألف دلالة على النصب في الكلمات
المنصوبة المنونة كما تقدم، وهي:
(كرا)
و(عصائبا)،
فهي هنا للنصب أيضا.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">لكن
النَّصب لا وجه له نحويًّا، لأنَّ المتبادر
إلى الذهن أنه بالحمل على أنه من إعمال
(ما)
عمل
(ليس)،
وهي لغة أهل الحجاز الذين يعملونها، وتسمى
(ما)
الحجازية،
وإذا عرفنا أن صاحب الشعر من الحجاز،
فيحمل على لغتهم المشهورة عنهم.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">لكن
يردُّ حملَه على أن (ما)
عاملة
عمل (ليس)
ما
يلي:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">أـ
أن المنصوب على هذا الوجه سيكون اسم (ما)
وليس
خبرها، وهذا عكس ما عرف في إعمالها.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ب
ـ أن من شروط إعمال (ما)
عمل
(ليس)
أن
يكون اسمها متقدما وخبرها متأخرا، على
الأصل في الترتيب، وهذا ما نص عليه
العلماء[29]،
ولو حملناها على وجه الإعمال فإن (ما)
عملت
في الاسم وهو متأخر، والترتيب الأساسي
للجملة أن يقال:
ما
شيئا لك غير ما قد خط، والمعنى:
ليس
شيئا لك غير ما قد خط.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فإن
قيل إن شرط الترتيب جاء في اللغة ما يخالفه
من المسموع عن العرب، فقد حكى العلماء
عنهم نحو:
ما
منطلقًا زيد، وأيضا هنا الخبر شبه جملة،
ولا يرى بعض العلماء بأسا في تقدمه[30]،
وعليه فهذا البيت من الشواهد الصحيحة في
هذه القضية.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فالجواب:
أن
الأولى الحمل على المشهور فيما هو بين
احتمالين، وما نقله العلماء سبيله عدم
القياس عليه باتفاق.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ج
ـ أن الأبيات رويت في المشهور على عدم
الإعمال:
&quot;فمالك
غير ما قد خُط رزقٌ&quot;[31]،
ومع الاختلاف في اللفظتين إذ هو اختلاف
لا أثر له؛ والمعنى يحتملهما، والأهم
عندنا ورود الاسم مرفوعا، كل ذلك يُضعف
احتمال كونه منصوبا في النقش.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وعليه
فيترجح الحمل على الخطأ إن قلنا بأن الألف
علامة للمنصوب المنون، ولا وجه لحمله على
وجه مستقيم نحويًّا كما يظهر مما تقدَّم،
إلا أن يُتَمَسَّك بهذا البيت نظرا لتميزه
من جهة زمانه ومكانه، فيقال إنه شاهد على
خلاف كل ما قيل مما سبق، فتكون (ما)
عاملة
في اسمها، وهذا النقش شاهد نحوي على ذلك؛
لوجوده مكتوبا في زمن الشاعر أو قريبا
منه، وهو على كل حال مما يصلح للاحتجاج
به، فقد تحققت فيه شروط ما يعتبر شاهدا
من كلام العرب، فهو في الحجاز البيئة
اللغوية المتميزة المتفق على الاحتجاج
بكلامهم، وهو أيضا في زمن الاحتجاج،
فالشاعر على كلا القولين ممن عاش في القرن
الأول وبداية الثاني، والكاتب أيضا لم
يتجاوز القرن الثاني الهجري على أبعد
تقدير، فهو شاهد شعري معتبر، ويعلل لذلك
نحويًّا بأنه لما تأخر اسم (ما)
نصب
لوقوعه موقع الخبر.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">لكن
هذا أمر لا أرجح القول به نظرا لمخالفته
ما اشتهر من القواعد وعرف، وأيضا لوجود
ما يحمل عليه مما هو أرجح من أن نسلك هذا
المسلك المخالف لما هو مشهور في اللغة،
وهو أن يحمل على أنه خطأ من الكاتب، ووجه
خطئه أنه خالف ما هو مشهور في الكتابة
فقط، أمَّا في النطق فينبغي أن يحمل على
أنه لم تقع فيه مخالفة، بمعنى أنه مما
خالف فيه المنطوق المكتوب، فلا يمكن
للعربي في ذلك الزمن أن يقع في مثل هذا
الخطأ في لغة التخاطب، فضلا عن الكتابة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ويقوي
هذا ما وقع في هذا النقش من تقديم
حرف
على آخر في كلمة (الويلات)،
حيث كتبها:(الولايت)،
ولا يعني هذا أنه ينطق الكلمة على نحو ما
كتب، بل ينطقها على ما هو مقصود بها، وإن
أخطأ في رسمها، ويمكن أن يقال إنه أدرك
الخطأ لكن يصعب عليه التصويب نظرا لطبيعة
الصخور التي لا يمكن تعديل ما يكتب عليها،
وكذلك كل من يقرأ النقش بعده، فلا نعتقد
أنه كتبها عن وجه يقصد نطقه وفق ما كتب.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ويقويه
أيضا ما نجده في بعض النقوش من خطأ في
كتابة المعرب بالحرف، فيكتب على صورة
المرفوع في موضع النصب أو الجر، فالناقش
في تلك الحالة يقصد الرمز للكلمة بهذه
الصورة الكاملة، ولا ينطقها إلا على النحو
الصحيح في ذلك الزمن الذي يندر فيه اللحن
في الكلام فكيف في المكتوب كما تقدم، فهو
على مقولة:
مما
تصلحه العرب بألسنتها من المكتوب.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ومن
النقوش التي ورد فيه الخطأ في الكتابة
مخالفا الوجه النحوي، في المعرب بالحرف
ما ورد في نقش سعد بن عمران، وفيه: &quot;...
ولا
تجعل الفقر بين (عيناي)
وكتب
سعد بن عمران&quot;[32]،
وهذه صورة ماكتب:</p>
        <figure n="38">
          <graphic url="figure38.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
10:
الخطأ
النحوي في كتابة النقوش</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فالخطأ
هنا كتابة (عيناي)
بالألف،
وهي في موضع جر مضاف إليه، فالأصل أن تكتب
بياء واحدة مشدَّدة:(عينيَّ)،
فيحمل على أن ذلك رمز للكمة ونطقها لا
يكون إلى على المشهور في اللغة، والمعروف
في زمن الكاتب.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ومثال
آخر وهو نقش عبدالرحمن بن خطاب، وفيه:
&quot;... وكتَبَ
عبدالرحمن بن خطاب سنة سبع وسبعون
ومائة&quot;[33]،
وهذه صورة ما كتب:</p>
        <figure n="39">
          <graphic url="figure39.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
11:
الخطأ
النحوي في كتابة النقوش</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فالصواب
أن تكتب (سبع
وسبعين)،
بالياء لأنها في موضع جر بالعطف على
المجرور، وهذا هو السائد في النقوش، ولا
يتصور أن ينطقها الكاتب بالواو في زمن
الفصاحة، وإن كتبها بالواو، فهو في الكتابة
إنما يصور الكلمة تاركا النطق لسليقة
القارئ الذي يدرك كيفية ذلك، وهي ظاهرة
من ظواهر الكتابة في ذلك الزمن، وقد تناولت
تلك الظاهرة بالدراسة في بحث مستقل،
فالحمل على أنه من هذا الباب أولى من الحمل
على اللحن، لكن ذلك لا يخرجه من الخطأ في
الكتابة، واتضح الفرق بين الأمرين مما
تقدم.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وبالعودة
إلى الاحتمال الأول، وهو أن الألف رمز
للهمزة، وليست علامة للنصب، ولا يوجد ما
يدل على حركة آخر الكلمة، وعليه فتنطق
على الوجه الصواب وفق القواعد المقررة،
وهو الرفع، فهو وجه قوي.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فإن
قيل:
ألا
يمكن أن يقال بناء على ما ورد في المعرب
بالحرف أنه يريد رسمها منصوبة، فهو خطأ
في الكتابة كما تقدم، وإن كان النطق بها
على الأصل؟</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فالجواب:
أن
ذلك ممكن لو لم نر لها وجها آخر أقوى منه،
وهو أنه يريد الرمز للهمزة، ووجه الأولوية
أن (شيء)
غير
معرب بالحرف، فالأصل فيه ألا تُصوَّر
علامة إعرابه في الكتابة، وإذا اخترنا
في الكتابة تصوير أصل من أصول الكلمة وهو
الهمزة أو تصوير علامة زائدة فإن الأقوى
أن يصور ما هو أصل من أصول الكلمة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وعلى
هذا الوجه يكون رمز الناقش للهمزة سابق
لما نعرفه اليوم في كتابة لفظ (شيء)،
فنحن نضع رمز الهمزة المعروف في نهاية
الكلمة على السطر، وهو ما لم يكن معروفا
في زمن الناقش، فالواضع لذلك الرمز هو
الخليل بن أحمد، ولم يكن ما وضعه قد اشتهر
في الكتابة واستعمل، ولا النقط الذي هو
سابق على رموز الحركات والهمزة، لذلك
ابتكر لنا الناقش الرمز لها بالألف، فما
رسمه الناقش وهو (شيا)
نظير
ما نستعمله اليوم وهو (شيء).</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فإن
قيل الذي ورد في رسم المصحف التفريق بين
رسم كلمة (شيء)
في
حالاتها الإعرابية، فهي في النصب ترسم
بألف في آخرها{شيا}،
وبعد استحداث رمز الهمزة وضعت على المنطقة
بين الياء وتلك الألف، كما في قوله تعالى:
{لاتَجزِي
نَفْسٌ عن نَفْسٍ شَيْئًا}
(البقرة/48).</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وفي
حالة الجر لم تكتب فورد (شي)
بالياء
فقط، وعند إضافة رمز الهمزة وضعت متطرفة
على السطر، (شيء)
كما
في قوله تعالى:
{وَهُو
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم}
(البقرة/29)، وفي
الرفع كذلك كما في قوله تعالى:
{إنَّ
الله لا يخْفى عَلَيه شَيْءٌ في الأَرْضِ
وَلا في السَّمَاء}(آل
عمران/
5).</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وعليه
فإن الهمزة لم ترسم صورتها في كملة (شيء)
في
جميع الحالات في المصحف الشريف، وإنما
ترسم السين وبعدها الياء في حالتي الرفع
والجر، ويضاف لها الألف في حالة النصب،
وكل ذلك مراعاة لحالة التسهيل، وهو السائد
في رسم المصحف عند كتابته.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وكذلك
ورد في النقوش، حيث لم ترسم الهمزة، وآخر
ما يكتب من كلمة (شيء)
هو
الياء، وهذه
صورة كتابتها من أحد النقوش[34]:</p>
        <figure n="40">
          <graphic url="figure40.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
12:
لفظة
(شيء)
في
النقوش</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وكذلك
تكتب إذا كانت منقوطة، كما في نقش يعود
للقرن الثاني الهجري[35]،
وهذه صورته:</p>
        <figure n="41">
          <graphic url="figure41.png"/>
        </figure>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصورة
13:
لفظة
(شيء)
منقوطة
في النقوش</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وكل
ذلك يدعم القول بأنه يريد رسم الكلمة
منصوبة في البيت، مراعيا ما ورد في رسم
المصحف الشريف، سواء حمل هذا على الخطأ
في النحو أم الكتابة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">فالجواب:
أن
الألف في رسم المصحف يتحتم فيه أنها للنصب،
بدليل أنها حذفت من الكلمة في حالتي الرفع
والجر، والنصب في البيت هنا قد ثبت مما
تقدم أنه لا وجه له البتة، فلم يبق إلا
الحمل على أحد أمرين كما تقدم، وهما أن
الناقش أخطأ في إثبات رمز الهمزة على خلاف
ما هو مشهور، كما أخطأ في رسم (الويلات)،
ومن الطبيعي أن توجد مثل هذه الأخطاء في
تلك المرحلة وفي غيرها من المراحل، وتعود
إلى الاجتهاد الشخصي، وجل الذي لا يخطئ
سبحانه وتعالى، أو أن يقال بأنه يريد
بالألف الرمز للهمزة، وقد يعلل لرسمه
ذلك، بأنه حينما رأى رسم الألف في المصحف
ظنها رمزا للهمزة، فكتبها كذلك وهي في
موضع الرفع، وغاب عن ذهنه أنها للتنوين،
لكن هذا التعليل غير قوي.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وبعد
هذا العرض لجميع الاحتمالات فإني أرجِّحُ
أن الكاتب يقصد برمز (الألف)
الرمز
للهمزة، غاضا النظر عن حكمها الإعرابي،
فهو لا ينطقها منصوبة، بل ينطقها مضمومة
وفق ما هو مقرر في القواعد، ولا
يقصد التنوين، وهذا أهون من أن نحمله على
الخطأ في نصب اللفظ، إذ هو أمر مستبعد وفق
ما تقدم، وأهون منه أن يحمل على أنه خطأ
في الكتابة فقط، فعلى هذا فإن (ما)
نافية،
و(شيء)
مبتدأ
مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، و(لك)
جار
ومجرور متعلقان بخبر محذوف، والتقدير:
ما
شيء كائنٌ لك غير ما قد خط.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">2ـ
توجيه (غير)
بناء
على ماسبق في قوله:
&quot;فمالكَ
غير ما قد خُطَّ شيئا&quot;،
أنها للاستثناء، وبما أن الأسلوب الذي
وردت فيه تام منفي فيجوز في (غير)
وجهان،
النصب على الاستثناء، أو الرفع على أنه
بدل من (شيء)
كما
كتب في النقش، أو من (رزق)
كما
رواه العلماء، وكلاهما مرفوع، كما تقدم،
والمعنى:
فما
لك شيء إلا ما قد خُط، وقد يترجح الرفع
لتأخر المبتدأ وتقديم الخبر، فجاء على
صورة الاستثناء المفرغ، فكأنه قيل:
ما
لك غيرُ ما قد خط، وهذا أسلوب مفيد، ومثله
يتعين فيه الرفع، لكن ذلك لا يمنع من نصبه،
لأن (شيء)
لا
وجه لها إلا أن تكون مبتدأ مؤخرا.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">3ـ
الاختلاف بين ما في النقش وبين ما ورد في
المصادر:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وهو
ما نجده من اختلاف بين البيت المكتوب في
زمن معاصر للشاعر، ومكان كان يعيش فيه
وبين ما ورد في المصادر التي نقلت تلك
الأبيات كما ذكرنا سابقا، فالمثبت في
المصادر:
&quot;فمالك
غير ما قد خط رزق&quot;،
وفي النقش(شيء)،
بدل (رزق)،
والمعنى يحتملهما، كما ذكرت سابقا أيضا،
وما ورد في كتابة (شيء)
من
احتمالات، وكذلك وقع الاختلاف في ألفاظ
أخرى أشار لها الدكتور راشد الرشود[36]، فهذا
يلفت الانتباه إلى قضية مهمة في رواية
اللغة والأدب، وهي تأثر المروي بتغييرات
الرواة، وهو مما يقع ويكثر وقوعه، وللعلماء
في ذلك مؤلفات وصولات وجولات[37]،
فيجب أن يراعى ذلك وينظر فيه على أسس لغوية
ونحوية تعين على تحقيق الأصوب من الروايات
المتعددة، وعلى هذا اعتمد العلماء في
مراجعة تلك المرويات.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الخاتمة</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">أسطر
في ختام هذا البحث أبرز ما ظهر لي من نتائج،
وذلك كما يلي:</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">1ـ
يترجح نسبة الأبيات المكتوبة في نقش
الدراسة إلى سعيد بن عبدالرحمن بن حسان
بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">2ـ النقش
تميز بمظاهر الكتابة العامة الممَثِّلة
لعصره، وهو عصر التابعين، فالشاعر ممن
عاش من بداية القرن الثاني الهجري إلى
منتصفه، وكذلك النقش يبدو أنه معاصر له،
وهناك احتمال بأن يكون من كتابة الشاعر
نفسه، وتؤكد ذلك مظاهر كتابته وسماتها،
حيث كتب بالخط الحجازي المحقق، ويسمى
(اليابس)،
والذي تكتب فيه الحروف بزوايا قائمة
وامتداد متسق، وخلوه من النقط، وتلك من
سمات الكتابة في ذلك العصر.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">3ـ
تؤكد مقارنة نقش الدراسة بنقوش مؤرخة في
منتصف القرن الثاني الهجري تميزه بمزايا
الرسم والكتابة الشائعة في ذلك العصر.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">4ـ
قد يقع الخطأ غير المقصود من الكتاب في
النقوش، وذلك يعود لعدة أمور من أهمها:
أن
نقوش تلك المرحلة تمثل مرحلة ما قبل وضع
القواعد واستقرارها وتعلمها، فتتعدد
مناهج الكتابة في بعض الكلمات، ورسم بعض
الحروف، وهذا ما نجده في الألف المقصورة
والتاء المربوطة والمفتوحة، وثانيها أن
قدرات الكتاب تتفاوت في إتقان الكتابة،
وعلى هذا يحمل ما قع من خطأ في لفظة
(الويلات)،
حيث رسمت (الولايت)،
ووقع مثل هذا الخطأ في بعض النصوص القرآنية
الكريمة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وثالث
تلك التعليلات أن تلك المرحلة تمثل مرحلة
انتشار الكتابة، وتوسع في المكتوب، حيث
تكتب النصوص الأدبية، لذا فقد يكتب الناقش
لفظا لم يكتب من قبل، أو لم ير كتابته،
فيجتهد في رسمه,
وقد
يصيب أو يخطئ.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">5ـ
تميز النقش بمراعاة الإبدال الصوتي العارض
في كتابة السين صادا في لفظتي:
(يامستنيص)
و(تستنيص)،
حيث رسمتا هكذا:
(يمصتنيص)،
و(تصتنيص)،
وهذا من مظاهر الكتابة في تلك المرحلة،
وهو الوارد في رسم المصحف الشريف في بعض
الألفاظ.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">6ـ
تحتمل كملة (شيء)
والتي
كتب في النقش هكذا:
(شيا)،
أحد احتمالين، الأول:
أن
تكون الألف رمزا للهمزة، ولا يوجد ما يدل
على حركة آخر الكلمة، فيحتمل الرفع وهو
الأنسب هنا نحويا كما سيأتي، وهذه هو
الأرجح.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">والاحتمال
الثاني:
أن
تكون الألف علامة لتنوين النصب، ويترجح
إذا قلنا بهذا الحمل على أنه خطأ من الناقش،
ولا وجه لحمله على وجه مستقيم نحويًّا.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">7ـ
ينبغي التفريق بين الخطأ في الكتابة
والخطأ في النحو أو في القراءة، فقد يقع
خطأ في الكتابة، لكن ذلك لا يجاوز به
الرسم، فيكون النطق على الوجه الصحيح
لغويا، فلو رسم الكاتب المرفوع منصوبا
فلا يعني ذلك أن ينطقه كذلك، كما وقع في
(شيء)
في
نقش الدراسة على أحد الاحتمالات، وكما
وقع في بعض ما هو معرب بالحرف مما تقدم،
والذي حصل أن الناقش أخطأ في تمثيل رمز
الحرف في الكتابة، كما أنه لو قدم حرف على
آخر لا يعني أنه ينطق الكلمة على نحو ما
كتب، وهو ما وقع في كلمة (الويلات)
في
هذا النقش، فهو ينطقها على الوجه المعروف
فيها، وإن أخطأ في رسمها وكتب:
(الولايت).</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وهذا
الحكم هو ما يناسب زمن الفصاحة الذي كتبت
فيه تلك النقوش، ولا يتجاوز به إلى غيرها
من الكتابات بعد ذلك.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وصلى
الله وسلم على خير الخلق أجمعين، وآخر
دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
      </div>
      <div type="bibliography">
        <head>ثبت
المصادر والمراجع</head>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الأزهري،
أبو منصور محمد بن أحمد.
تهذيب
اللغة.
تحقيق
محمد عوض.
بيروت:
دار
إحياء التراث العربي، 2001.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">أسكوبي،
خالد عباس وآخرون. &quot;المسوحات
الأثرية شمال شرق المدينة المنورة&quot;.
حولية
أطلال، حولية الآثار العربية السعودية،
22 (2012)
،
ص.
110ـ123.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الأشموني،
علي بن محمد.
شرح
الألفية.
المطبوع
مع حاشية الصبان.
بيروت:
دار
الفكر، د.ت.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الأصفهاني،
أبو نعيم.
معرفة
الصحابة.
تحقيق
عادل العزازي.
الرياض:
دار
الوطن، 1998.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">البحتري،
أبو عبادة البحتري.
الحماسة.
ضبطه
وعلق على حواشيه كمال مصطفى. القاهرة
:المطبعة
الرحمانية بمصر، 1929.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">البصري،
على بن حمزة.
التنبيهات
على أغاليط النحاة. القاهرة:
دار
التراث،1991
.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ابن
حجر، أحمد بن علي العسقلاني،.
الإصابة
في تمييز الصحابة.
تحقيق
علي محمد البجاوي.
بيروت:
دار
الجيل، 1992.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ابن
سعد، محمد بن سعد الهاشمي.
الطبقات
الكبرى.
تحقيق
زياد محمد منصور.
المدينة
المنورة:
مكتبة
العلوم والحكم، الطبعة الثانية، 1988.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ابن
عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي.
تاريخ
مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من
الأماثل.
تحقيق محب
الدين عمر بن غرامة العمري.
بيروت:
دار
الفكر، 1995.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ابن
قتيبة، عبد الله بن مسلم الدينوري.
الشعر
والشعراء.
القاهرة:
دار
الحديث، 2003.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ابن
منظور، جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري.
مختصر
تاريخ دمشق لابن عساكر.
دمشق:
دار
الفكر، 1984.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ابن
منظور، جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري.
لسان
العرب.
بيروت:
دار
إحياء التراث العربي، 1996.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الراشد،
سعد بن عبد العزيز.
كتابات
إسلامية من مكة المكرمة.
الرياض: مكتبة
الملك فهد الوطنية، 1995.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الراشد،
سعد بن عبد العزيز.
دراسات
في الآثار المبكرة بالمدينة المنورة.
الرياض: مؤسسة
الحزيمي، 2000.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الراشد،
سعد بن عبد العزيز
وآخرون.
آثار
منطقة مكة المكرمة.
ضمن
سلسلة آثار المملكة العربية
السعودية. الرياض: وزارة
المعارف، وكالة الآثار والمتاحف، 2003.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الراشد،
سعد بن عبد العزيز.
الصويدرة
(الطرف
قديما)
آثارها
ونقوشها الإسلامية.
الرياض: مؤسسة
ليان، 2009.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الرشود،
راشد بن مبارك.
عبد الرحمن
بن حسان بن ثابت حياته وشعره.
الرياض: جامعة
الملك سعود، 2018.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الزبيدي،
محمد مرتضى.
تاج
العروس من جواهر القاموس.
تحقيق
مجموعة من المحققين.
الكويت: دار
الهداية،1965
.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">السيوطي.
الإتقان
في علوم القرآن.
تحقيق
سعيد المندوب.
لبنان:
دار
الفكر، 1996.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الشاطبي،
إبراهيم بن موسى.
المقاصد
الشافية في شرح الخلاصة الكافية.
تحقيق
الأستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم البنا. مكة
المكرمة: جامعة
أم القرى، 2007.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الصغاني،
الحسن بن محمد.
العباب
الزاخر واللباب الفاخر.
تحقيق
فير المخدومي، وأعاد تحقيقه تركي العتيبي.
بيروت:
دار
صادر، 2023.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الطبري،
أبو جعفر محمد بن جرير.
التاريخ.
بيروت:
دار
التراث، الطبعة الثانية، 1987.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">عضيمة،
محمد عبد الخالق.
دراسات
لأسلوب القرآن الكريم.
القاهرة:
دار
الحديث، 2004.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الفعر،
محمد فهد.
تطور
الكتابات والنقوش في الحجاز منذ فجر
الإسلام حتى منتصف القرن السابع
الهجري. جدة: دار
تهامة، 1984.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">المزي،
يوسف بن الزكي.
تهذيب
الكمال.
تحقيق
الدكتور بشار عواد معروف.
بيروت:
مؤسسة
الرسالة، 1980.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">الهوريني،
سيد بركات.
الجوهر
الفريد في رسم القرآن المجيد.
تحقيق
الدكتور محمد خضر. بيروت: دار
الكتب العلمية، 2022.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">اليزيدي،
محمد بن العباس.
الأمالي.
تحقيق
عبد الله
بن أحمد الحسيني الحضرمي.
حيدر
آباد الدكن، الهند:
دائرة
المعارف العثمانية، 1949.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">المواقع
الإلكترونيَّة</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">وكالة
الأنباء السعودية،
واس. https://www.spa.gov.sa/2361280 ]تم
الوصول إليه في
[2022/10/07
.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">حساب
الأستاذ صالح المعيقلي 
https://x.com/gv_u9/status/1761722569109946538[تم
الوصول إليه في [2025/04/15</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">حساب أ. د.
عبد
الله الثماليhttps://x.com/thoomaly11
.
[تم
الوصول إليه في 11/07/2023].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">حساب
نوادر الآثار والنقوش للأستاذ محمَّد
المغذَّوي. https://x.com/mohammed93athar
[تم
الوصول إليه في 13/06/2019].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">حساب
نوادر الآثار والنقوش للأستاذ محمَّد
المغذَّوي. https://x.com/mohammed93athar/status/
1825633595454521741
[تم
الوصول إليه في 20/05/2025].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">حساب
نوادر الآثار والنقوش للأستاذ محمَّد
المغذَّوي https://x.com/mohammed93athar/status/
1096835532443787269?lang=ca  [تم
الوصول إليه في 17/02/2020].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">حساب نوادر
الآثار والنقوش، من نقوش المدينة المنورة
منطقة هرمة شرق المدينة المنورة.
للأستاذ
محمَّد المغذَّوي. https://t.co/1wKEiDTcVT
[تم
الوصول إليه في 20/40/2024].</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">نوادر
النقوش والآثار للأستاذ محمَّد
المغذَّوي. https://x.com/mohammed93athar/status/
1444737419421618178/photo/1 [تم
الوصول إليه في 25/05/2025].</p>
        <p>ENGLISH
REFERENCES</p>
        <p>GHABBAN,
‘Ali
&amp;
HOYLAND,
Robert. “The
Inscription of Zuhayr, the Oldest Islamic Inscription (24 AH/AD
644–645), the Rise of the Arabic Script and the Nature of the Early
Islamic State”.
Arabian
Archaeology &amp; Epigraphy, 19,
2 (2008), pp. 210-237.</p>
        <p>MILES,
George C. “Early
Islamic Inscriptions Near Ṭā’if in the Ḥijāz”. Journal
of Near Eastern Studies,
7 (1948), pp. 236-242.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[1].
أتقدم
	بالشكر إلى الأستاذ عماد بن سعد الصاعدي،
	فهو من أرشدني إلى موقع تلك النقوش.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[2].
	ينظر:
	اليزيدي.
	الأمالي،
	ص.
	21.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[3].
	ينظر
	حسابه (نوادر
	النقوش والآثار).</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[4].
	ينظر:
	الرشود.
	عبد الرحمن
	بن حسان بن ثابت حياته وشعره، ص.
	95.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[5].
	ينظر: المرجع
	نفسه.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[6].
	اليزيدي.
	الأمالي
	ص.
	21.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[7].
	ينظر:
	ابن
	سعد.
	الطبقات
	الكبرى، 5/266؛
	ابن قتيبة.
	الشعر
	والشعراء، 1/313؛
	الأصفهاني.
	معرفة
	الصحابة، 2/845؛
	وابن منظور.
	مختصر
	تاريخ دمشق، 1/239؛
	ابن حجر.
	الإصابة
	في تمييز الصحابة، 2/62،
	7/722؛
	الرشود.
	عبد الرحمن
	بن حسان بن ثابت حياته وشعره، ص.
	15.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[8].
	ينظر:
	ابن
	سعد.
	الطبقات
	الكبرى، 1/131،
	5/266؛
	الطبري.
	التاريخ،
	2/162؛
	ابن عساكر.
	تاريخ
	دمشق، 21/177،
	178؛
	المزي.
	تهذيب
	الكمال، 4/14؛
	ابن حجر.
	الإصابة
	في تمييز الصحابة، 5/31.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[9].
	ينظر:
	ابن
	حجر.
	الإصابة
	في تمييز الصحابة،
5/31.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[10].
	ينظر:
	البحتري.
	الحماسة،
ص.
	197ـ
	200.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[11].
	ينظر:
	الأزهري.
	تهذيب
	اللغة (نوص)،
	12/829؛
والصغاني.
	العباب
	الزاخر، 8/351؛
ابن
	منظور.
	لسان
	العرب، 14/327؛
الزبيدي.
	تاج
	العروس (نوص)،
	18/195.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[12].
	ينظر:
	ابن
	منظور.
	لسان
	العرب (كدد)،
12/43.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[13].
ينظر:
	ابن
	منظور.
	لسان
	العرب (كرر)،
	12/64.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[14].
	ينظر
	في بيان أنواع الخط الحجازي وسماته:
	الفعر.
	تطور
	الكتابات والنقوش في الحجاز، ص.
	39.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[15].
	قراءة
	النقش كالتالي:
	&quot;أنا
	عامر بن محمد أشهد ألا إله إلا الله وأن
	محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبت
	في المحرم سنة خمس وستين ومئة&quot;.والنقش
	من نقوش منطقة بئر السايبية، شرق المدينة
	المنورة، ينظر:
	الراشد.
	دراسة
	في الآثار المبكرة بالمدينة المنورة،
	ص.
	218؛
وأسكوبي
	وآخرون.
	&quot;المسوحات
	الأثرية شمال شرق المدينة المنورة&quot;،
	ص.
	119؛
وقد
	وقفت على النقش في موضعه، ووثقته وصورته.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[16].
	هو
	نقش (زهر)
	أو
	(زهير)
	المكتشف
	في قصر عليا الأثري قرب الجحفة، ونصه:
	&quot;أنا
	زهير آمنت بالله وكتبت زمن أمر بن عفان
	سنة أربع وعشرين&quot;،
	حيث نقط فيه حرف (الشين)
	فقط
	من حروف كلمة (عشرين)،
	ولم تنقط بقية ألفاظ النقش، نشرته
	هيئة التراث
	في المملكة العربية السعودية، ينظر
	الرابط التالي: وكالة
	الأنباء السعودية، واس. وله
	نقش آخر منقوط جزئيا أيضا، ينظر:</p>
        <p>Ghabban,
	&amp; Hoyland.
	“The Inscription of Zuhayr”.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[17].
	من
	أمثلة نقوش تلك المرحلة نقش سد معاوية
	سنة 58هـ،
	حيث نقط نقطا جزئيا، ينظر:</p>
        <p>Miles.
	“Early Islamic Inscriptions”.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">ومن
	ذلك نقش:
	القاسم
	وطاهر الحسينين وفيه:
	&quot;نزلنا
	هذا الماء في شوال سنة ست وخمسين وثلاثمائة
	...&quot;،
	حيث نقشت بعض الحروف وأهمل بعضها،
	مما. نشره
	الأستاذ محمد المغذوي في حسابه:
	نوادر
	الآثار والنقوش، من نقوش المدينة المنورة
	منطقة هرمة شرق المدينة المنورة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[18].
	هو
	نقش ورد نصه كما يلي:
	&quot;بسم
	الله الرحمن الرحيم هذا ماكتب قسيم بن
	علي الفزاري سنة أربع وسبعين ومائة&quot;،
	وقد نقطت جميع حروفه المنقوطة، مما نشره
	الأستاذ صالح المعيقلي.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[19]. هو
	نقش وقفت عليه في منطقة الفريش جنوب غرب
	المدنية المنورة، ووثقته، ونصه:
	&quot;أنا
	عبدالرحمن بن حسان آمنت بالله ورسله&quot;.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[20]. هو
	من نقوش منطقة العسيلة، في مكة المكرمة،
	يتضمن عدة آيات من سورة الواقعة، ينظر:
	الراشد
	وآخرون.
	آثار
	مكة المكرمة، ص.
	143؛
الراشد.
	كتابات
	إسلامية من مكة المكرمة، ص.
	164ـ165؛ والصورة
	مجتزأة مما نشره الدكتور أ. د.
عبد
	الله الثمالي.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[21]. ينظر:
	ابن
	منظور.
	لسان
	العرب (سطر)،
	4/364؛
السيوطي.
	الإتقان
	في علوم القرآن، 4/452؛
والهوريني.
	الجوهر
	الفريد في رسم القرآن المجيد، ص.
	100ـ102.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[22]. ينظر:
	الهوريني.
	الجوهر
	الفريد في رسم القرآن المجيد،  ص.136
	.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[23]. النقش
	كاملا نصه:
	&quot;يا
	عالم خفيتي اغفر لي خطيتي، وكتب هارون
	بن موسى وهو يسأل الله الجنة ويعوذ به من
	النار وسوء الحساب&quot;،
	وهو من نقوش منطقة غدير رواوة، جنوب
	المدينة المنورة، ونشره الأستاذ الدكتور
	سعد الراشد، ينظر:
	الراشد.
	دراسة
	في الآثار المبكرة بالمدينة المنورة،
	ص.
	214،
	وقد وقفت عليه في موضعه وصورته ووثقته.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[24]. النقش
	كاملا نصه:
	&quot;اللهم
	اغفر لعبد الرحمن بن عبد الرحيم ذنبه
	العظيم يا عظيم وللكاتب محمد بن إبراهيم
	رحم الله من قرأ فقال آمين رب العالمين&quot;،
	وهو مما وقفت
	عليه في منطقة (السايبية)
	شرق
	المدينة المنورة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[25]. من
	نقوش غدير رواوة، جنوب المدينة المنورة،
	ونشره الأستاذ محمد المغذوي في حسابه:
	نوادر
	الآثار والنقوش.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[26]. النقش
	سبق عرضه للمقارنة بنقش الدراسة، في
	الجدول رقم (3).</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[27]. ينظر:
	الراشد.
	الصويدرة،
	ص.101
	.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[28]. النقش
	كاملا نصه:
	&quot;عتيق
	بن يعقوب بن صديق بن عبدالله بن الزبير
	يشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له
	وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم&quot;.
	مما
	نشره الأستاذ محمد المغذوي في حسابه:
	نوادر
	الآثار والنقوش.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[29]. ينظر:
	الشاطبي.
	المقاصد
	الشافية في شرح الخلاصة الكافية، 2/222.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[30]. ينظر:
	المرجع
	نفسه؛ الأشموني.
	شرح
	الألفية، 1/249.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[31]. وهو
	ما أثبته الدكتور راشد الرشود في كتابه
	عبد الرحمن
	بن حسان بن ثابت حياته وشعره.
	ص:
	96.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[32]. النقش
	كاملا نصه:
	&quot;بسم
	الله الرَّحمن الرَّحيم اللَّهمَّ إنِّي
	أعرض عليك حاجتي وأسألك فوق رغبتي وأسألك
	أن تجوز عنَّي ظلمي وأن تجعل (هدي)
	و(غني)
	في
	نفسي ولا تجعل الفقر بين (عيناي)
	وكتب
	سعد بن عمران&quot;،
	نشره الأستاذ محمد المغذوي في حسابه.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[33]. النقش
	كاملا نصه:
	&quot;حسبي
	اللَّه عليه توكلت وكفى به وكيلا وكتب
	عبدالرحمن بن خطاب سنة سبع وسبعون ومائة&quot;، 
	وهو مما وقفت
	عليه ووثقته وصورته من نقوش منطقة الضلوع،
	شمال غرب المدينة المنورة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[34]. من
	نقش أسود بن كهمس، ونصه:
&quot;اللهم
	اغفر لأسود بن كهمس ذنبه العظيم الذي ليس
	كمثله شي&quot;،
	وهو مما وقفت عليه ووثقته من نقوش منطقة
	(عين
	شمس)
	شرق
	المدينة المنورة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[35]. قراءة
	النقش: &quot;أعلم
	أن الله لا يهمه شيء أراده ولا يعجزه شي
	طلبه&quot;،
	وهو مما وقفت عليه في منطقة العوينة، شرق
	المدينة.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[36]. ينظر:
	الرشود.
	عبدالرحمن
	بن حسان بن ثابت حياته وشعره، ص.
	96.</p>
        <p xml:lang="ar" rend="rtl">[37]. من
	أشهر المؤلفات في ذلك:
	التنبيهات
	على أغاليط النحاة، لعلي بن حمزة البصري،
	ومن أمثلة ذلك ما حصل من تخطئة بعض العلماء
	لسيبويه في بعض ما رواه، وردود العلماء
	في ذلك ينظر:
	عضيمة.
	دراسات
	لأسلوب القرآن الكريم، 8/21
	(القسم
	الثالث الجزء الأول</p>
      </div>
    </body>
    <back>
      <div type="notes">
        <note n="1">[1].
أتقدم
	بالشكر إلى الأستاذ عماد بن سعد الصاعدي،
	فهو من أرشدني إلى موقع تلك النقوش.</note>
        <note n="2">[2].
	ينظر:
	اليزيدي.
	الأمالي،
	ص.
	21.</note>
        <note n="3">[3].
	ينظر
	حسابه (نوادر
	النقوش والآثار).</note>
        <note n="4">[4].
	ينظر:
	الرشود.
	عبد الرحمن
	بن حسان بن ثابت حياته وشعره، ص.
	95.</note>
        <note n="5">[5].
	ينظر: المرجع
	نفسه.</note>
        <note n="6">[6].
	اليزيدي.
	الأمالي
	ص.
	21.</note>
        <note n="7">[7].
	ينظر:
	ابن
	سعد.
	الطبقات
	الكبرى، 5/266؛
	ابن قتيبة.
	الشعر
	والشعراء، 1/313؛
	الأصفهاني.
	معرفة
	الصحابة، 2/845؛
	وابن منظور.
	مختصر
	تاريخ دمشق، 1/239؛
	ابن حجر.
	الإصابة
	في تمييز الصحابة، 2/62،
	7/722؛
	الرشود.
	عبد الرحمن
	بن حسان بن ثابت حياته وشعره، ص.
	15.</note>
        <note n="8">[8].
	ينظر:
	ابن
	سعد.
	الطبقات
	الكبرى، 1/131،
	5/266؛
	الطبري.
	التاريخ،
	2/162؛
	ابن عساكر.
	تاريخ
	دمشق، 21/177،
	178؛
	المزي.
	تهذيب
	الكمال، 4/14؛
	ابن حجر.
	الإصابة
	في تمييز الصحابة، 5/31.</note>
        <note n="9">[9].
	ينظر:
	ابن
	حجر.
	الإصابة
	في تمييز الصحابة،
5/31.</note>
        <note n="10">[10].
	ينظر:
	البحتري.
	الحماسة،
ص.
	197ـ
	200.</note>
        <note n="11">[11].
	ينظر:
	الأزهري.
	تهذيب
	اللغة (نوص)،
	12/829؛
والصغاني.
	العباب
	الزاخر، 8/351؛
ابن
	منظور.
	لسان
	العرب، 14/327؛
الزبيدي.
	تاج
	العروس (نوص)،
	18/195.</note>
        <note n="12">[12].
	ينظر:
	ابن
	منظور.
	لسان
	العرب (كدد)،
12/43.</note>
        <note n="13">[13].
ينظر:
	ابن
	منظور.
	لسان
	العرب (كرر)،
	12/64.</note>
        <note n="14">[14].
	ينظر
	في بيان أنواع الخط الحجازي وسماته:
	الفعر.
	تطور
	الكتابات والنقوش في الحجاز، ص.
	39.</note>
        <note n="15">[15].
	قراءة
	النقش كالتالي:
	&quot;أنا
	عامر بن محمد أشهد ألا إله إلا الله وأن
	محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبت
	في المحرم سنة خمس وستين ومئة&quot;.والنقش
	من نقوش منطقة بئر السايبية، شرق المدينة
	المنورة، ينظر:
	الراشد.
	دراسة
	في الآثار المبكرة بالمدينة المنورة،
	ص.
	218؛
وأسكوبي
	وآخرون.
	&quot;المسوحات
	الأثرية شمال شرق المدينة المنورة&quot;،
	ص.
	119؛
وقد
	وقفت على النقش في موضعه، ووثقته وصورته.</note>
        <note n="16">[16].
	هو
	نقش (زهر)
	أو
	(زهير)
	المكتشف
	في قصر عليا الأثري قرب الجحفة، ونصه:
	&quot;أنا
	زهير آمنت بالله وكتبت زمن أمر بن عفان
	سنة أربع وعشرين&quot;،
	حيث نقط فيه حرف (الشين)
	فقط
	من حروف كلمة (عشرين)،
	ولم تنقط بقية ألفاظ النقش، نشرته
	هيئة التراث
	في المملكة العربية السعودية، ينظر
	الرابط التالي: وكالة
	الأنباء السعودية، واس. وله
	نقش آخر منقوط جزئيا أيضا، ينظر:

Ghabban,
	&amp; Hoyland.
	“The Inscription of Zuhayr”.</note>
        <note n="17">[17].
	من
	أمثلة نقوش تلك المرحلة نقش سد معاوية
	سنة 58هـ،
	حيث نقط نقطا جزئيا، ينظر:

Miles.
	“Early Islamic Inscriptions”.

ومن
	ذلك نقش:
	القاسم
	وطاهر الحسينين وفيه:
	&quot;نزلنا
	هذا الماء في شوال سنة ست وخمسين وثلاثمائة
	...&quot;،
	حيث نقشت بعض الحروف وأهمل بعضها،
	مما. نشره
	الأستاذ محمد المغذوي في حسابه:
	نوادر
	الآثار والنقوش، من نقوش المدينة المنورة
	منطقة هرمة شرق المدينة المنورة.</note>
        <note n="18">[18].
	هو
	نقش ورد نصه كما يلي:
	&quot;بسم
	الله الرحمن الرحيم هذا ماكتب قسيم بن
	علي الفزاري سنة أربع وسبعين ومائة&quot;،
	وقد نقطت جميع حروفه المنقوطة، مما نشره
	الأستاذ صالح المعيقلي.</note>
        <note n="19">[19]. هو
	نقش وقفت عليه في منطقة الفريش جنوب غرب
	المدنية المنورة، ووثقته، ونصه:
	&quot;أنا
	عبدالرحمن بن حسان آمنت بالله ورسله&quot;.</note>
        <note n="20">[20]. هو
	من نقوش منطقة العسيلة، في مكة المكرمة،
	يتضمن عدة آيات من سورة الواقعة، ينظر:
	الراشد
	وآخرون.
	آثار
	مكة المكرمة، ص.
	143؛
الراشد.
	كتابات
	إسلامية من مكة المكرمة، ص.
	164ـ165؛ والصورة
	مجتزأة مما نشره الدكتور أ. د.
عبد
	الله الثمالي.</note>
        <note n="21">[21]. ينظر:
	ابن
	منظور.
	لسان
	العرب (سطر)،
	4/364؛
السيوطي.
	الإتقان
	في علوم القرآن، 4/452؛
والهوريني.
	الجوهر
	الفريد في رسم القرآن المجيد، ص.
	100ـ102.</note>
        <note n="22">[22]. ينظر:
	الهوريني.
	الجوهر
	الفريد في رسم القرآن المجيد،  ص.136
	.</note>
        <note n="23">[23]. النقش
	كاملا نصه:
	&quot;يا
	عالم خفيتي اغفر لي خطيتي، وكتب هارون
	بن موسى وهو يسأل الله الجنة ويعوذ به من
	النار وسوء الحساب&quot;،
	وهو من نقوش منطقة غدير رواوة، جنوب
	المدينة المنورة، ونشره الأستاذ الدكتور
	سعد الراشد، ينظر:
	الراشد.
	دراسة
	في الآثار المبكرة بالمدينة المنورة،
	ص.
	214،
	وقد وقفت عليه في موضعه وصورته ووثقته.</note>
        <note n="24">[24]. النقش
	كاملا نصه:
	&quot;اللهم
	اغفر لعبد الرحمن بن عبد الرحيم ذنبه
	العظيم يا عظيم وللكاتب محمد بن إبراهيم
	رحم الله من قرأ فقال آمين رب العالمين&quot;،
	وهو مما وقفت
	عليه في منطقة (السايبية)
	شرق
	المدينة المنورة.</note>
        <note n="25">[25]. من
	نقوش غدير رواوة، جنوب المدينة المنورة،
	ونشره الأستاذ محمد المغذوي في حسابه:
	نوادر
	الآثار والنقوش.</note>
        <note n="26">[26]. النقش
	سبق عرضه للمقارنة بنقش الدراسة، في
	الجدول رقم (3).</note>
        <note n="27">[27]. ينظر:
	الراشد.
	الصويدرة،
	ص.101
	.</note>
        <note n="28">[28]. النقش
	كاملا نصه:
	&quot;عتيق
	بن يعقوب بن صديق بن عبدالله بن الزبير
	يشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له
	وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم&quot;.
	مما
	نشره الأستاذ محمد المغذوي في حسابه:
	نوادر
	الآثار والنقوش.</note>
        <note n="29">[29]. ينظر:
	الشاطبي.
	المقاصد
	الشافية في شرح الخلاصة الكافية، 2/222.</note>
        <note n="30">[30]. ينظر:
	المرجع
	نفسه؛ الأشموني.
	شرح
	الألفية، 1/249.</note>
        <note n="31">[31]. وهو
	ما أثبته الدكتور راشد الرشود في كتابه
	عبد الرحمن
	بن حسان بن ثابت حياته وشعره.
	ص:
	96.</note>
        <note n="32">[32]. النقش
	كاملا نصه:
	&quot;بسم
	الله الرَّحمن الرَّحيم اللَّهمَّ إنِّي
	أعرض عليك حاجتي وأسألك فوق رغبتي وأسألك
	أن تجوز عنَّي ظلمي وأن تجعل (هدي)
	و(غني)
	في
	نفسي ولا تجعل الفقر بين (عيناي)
	وكتب
	سعد بن عمران&quot;،
	نشره الأستاذ محمد المغذوي في حسابه.</note>
        <note n="33">[33]. النقش
	كاملا نصه:
	&quot;حسبي
	اللَّه عليه توكلت وكفى به وكيلا وكتب
	عبدالرحمن بن خطاب سنة سبع وسبعون ومائة&quot;، 
	وهو مما وقفت
	عليه ووثقته وصورته من نقوش منطقة الضلوع،
	شمال غرب المدينة المنورة.</note>
        <note n="34">[34]. من
	نقش أسود بن كهمس، ونصه:
&quot;اللهم
	اغفر لأسود بن كهمس ذنبه العظيم الذي ليس
	كمثله شي&quot;،
	وهو مما وقفت عليه ووثقته من نقوش منطقة
	(عين
	شمس)
	شرق
	المدينة المنورة.</note>
        <note n="35">[35]. قراءة
	النقش: &quot;أعلم
	أن الله لا يهمه شيء أراده ولا يعجزه شي
	طلبه&quot;،
	وهو مما وقفت عليه في منطقة العوينة، شرق
	المدينة.</note>
        <note n="36">[36]. ينظر:
	الرشود.
	عبدالرحمن
	بن حسان بن ثابت حياته وشعره، ص.
	96.</note>
        <note n="37">[37]. من
	أشهر المؤلفات في ذلك:
	التنبيهات
	على أغاليط النحاة، لعلي بن حمزة البصري،
	ومن أمثلة ذلك ما حصل من تخطئة بعض العلماء
	لسيبويه في بعض ما رواه، وردود العلماء
	في ذلك ينظر:
	عضيمة.
	دراسات
	لأسلوب القرآن الكريم، 8/21
	(القسم
	الثالث الجزء الأول</note>
      </div>
    </back>
  </text>
</TEI>
